لقجع بهدل موتسيبي امام أنظار أعضاء الكاف و توعد بكشفه و تربيته ليكن عبرة لمن يعتبر

تداول العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، وبعض الصفحات الإخبارية أخبارا حول وجود خلاف حاد بين رئيس الجامعة الملكية المغربية فوزي لقجع، ورئيس الكونفدرالية الافريقية باتريس موتسيبي، ليتم تناقله عبر وسائل إعلام جزائرية بسرعة البرق لأسباب مغرضة دون تحري.

وبعد هاته الحملة العوجاء لنظام الجزائري الذي يسعى لكسر شوكة فوزي لقجع بأظهار سلطته التي يمارسها على الكاف ، أوضح مقربين من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لموقع أنفو سبورت ، أن تفاصيل الخلاف بين لقجع وموتسيبي قديمة وليست وليدة اللحظة وكل طعامها ، فصول هاته القضية تعود لفترة ما قبل نهائيات كأس أمم إفريقيا بالكاميرون.

وأشارت نفس المصدر إلى أن السيد فوزي لقجع كان قد صب جام غضبه على باتريس موتسيبي ، لأن هذا الاخير كذب على فوزي لدى السلطات الكاميرونية وحاول أشعال فتيل الازمة بين الاتحادين المغربي وكاميروتي .

بعدما أخبر الاتحاد الكاميروني بأن لقجع لا يريد تنظيم كأس افريقيا في الكاميرون، فوقع عتاب من طرف رئيس الجامعة على موتسيبي خلال اجتماع للمكتب التنفيذي ووقع صلح بينهما منذ زمان”.

وأكدت نفس المصادر أن العلاقة بين فوزي لقجع والرئيس الكاف جيدة ومبنية على الاحترام المتبادل بين الطرفين في الوقت الراهن وكل يعرف ذلك من خلال الزيارات المتكررة لموتسيبي للمغرب.

حيث سبق وأن أورد صحافي نيجيري مقال له ، استنادا لمصادره الخاصة من الكاف، أن خلافا حادا نشب بين فوزي لقجع وباتريس موتسيبي في آخر اجتماع للمكتب التنفيذي للكاف في الجزائر قبل أيام، وصل حد تبادل السب بين الطرفين.

ويذكر أن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع ، قد شارك مؤخرا في اجتماع المكتب التنفيذي الأخير الذي أقيم بالجزائر عبر تقنية الفيديو وموزات بنهائي كأس إفريقيا تحث 17 سنة ، وأفضى الاجتماع إلى انسحاب المغرب من الترشح لضم نهائيات دوري أبطال إفريقيا للسيدات 2023 لفائدة كوت ديفوار.